محمد نبي بن أحمد التويسركاني
240
لئالي الأخبار
واعلمى يا بنيّة إنّه ليس شئ من بابات الوطي في الاست باب أجلب للقلوب ولا اسلب لللبّ غير النّصب على أربع فاذيقيه إيّاه مرّة فانّه لا يزال لك محبّا عاشقا وعليك يا بنيّة بالماء فتنظّفى به وبالغى في الاستنظاف ، وكونى أبدا معدّة له متى رأيته نظر إليك وقبّلك افعلى ما أوصيتك به ، وتفقّدى موضع أنفه ، وعينه فلا يشمّ الّا ريحا طيّبا ولا يقع عينيه منك على قبيح يعاب فإذا أدخل ايره فاكثرى الغنج ، وصوّتى باللّفظ الفاحش ، وقولي في تضاعيف غنجك يا حياتي ، يا شفائي ، يا دوائى ، يا سروري ، يا منيتي ، يا شهوتي ، يا لذّتى ، يا رغبتي ، يا حبيبي ؛ يا طبيبي أكبّه ، زلجّه ، أعفجه ، اولجه ، زلقه ، أحرقه ، صفقه ، لبّقه مزقّه ، زيّقه ، أخرقه ، فتّقه ، غيّبه ، اعسفه وا ويلاه ، وا حجراه ، وا ظئراه ، وا استاه آه قتلتني ، آه صرعتني آه غبتنى ، آه بعجتنى ، آه ضربتني ، آه فتّ آه متّ آه ثم انخرى واشخرى ، وارهزي فان هو أمسك عن الرّهز فاكثرى أنت الرّهز فان خرج ايره فخذيه بيدك اليسرى ، واولجيه ، وريّقى باب استك فانّه ينزل منك على حركة فان ابطأ عن يريق ذكره فخذي من فمك ريقا فضعيه على ايره ومزحيه ثم خدى رأسه بيدك اليسرى فادلكى به باب الاست ساعته ثم تلين حلقة استك ثم اولجيه بعجزك كله قليلا قليلا حتى يدخل جميعه فان هو قال لك في خلال نيكه : اين ايرى فقولي في الاست ، ولا أخرجه ، ولو جلست فان عاد وقال : اين ايرى فقولي في الغار فان قال لك : ما ذا يصنع فقولي يخاصم الجار فان قال لك فأين هو فقولي في سرّتي فان قال لك ما ذا يصنع فقولي يصفق طرّتى ، فان قال لك : واين هو فقولي في حشاشى ، فان قال لك : ما ذا يصنع فقولي يطلب رضاى ، فان قال لك واين هو فقولي في كركرتى ، فان قال لك ما ذا يصنع فقولي يحاسب اجرتى فان قال لك : واين هو فقولي بالخواصر فان قال لك : ما ذا يصنع فقولي : يعبى القواصر ثم القى ما شئت من الحسرات فإذا قرب إنزاله فاكثرى النخير والشخير والرهز والتّصفيق ثم قولي له قبل ان ينزل صبّه في الكوّة ؛ وغيّبه إلى الشّعرة ، وانزله في الشّرج فانّ